محمد الريشهري

505

موسوعة الأحاديث الطبية

1524 . الإمام الهادي ( عليه السلام ) - لِبَعضِ قَهارِمَتِهِ ( 1 ) - : اِستَكثِروا لَنا مِنَ الباذَنجانِ ؛ فَإِنَّهُ حارٌّ في وَقتِ الحَرارَةِ وبارِدٌ في وَقتِ البُرودَةِ ، مُعتَدِلٌ فِي الأَوقاتِ كُلِّها جَيِّدٌ عَلى كُلِّ حال . ( 2 ) 1525 . الكافي عن عبد الرحمن الهاشمي : قالَ ( عليه السلام ) ( 3 ) لِبَعضِ مَواليهِ : أقلِل لَنا مِنَ البَصَلِ وأكثِر لَنا مِنَ الباذَنجانِ . فَقالَ لَهُ مُستَفهِماً : الباذَنجانِ ؟ قالَ ( عليه السلام ) : نَعَم ، الباذَنجانُ جامِعُ الطَّعمِ ، مَنفِيُّ الدّاءِ ، صالِحٌ لِلطَّبيعَةِ ، مُنصِفٌ في أحوالِهِ ، صالِحٌ لِلشَّيخِ وَالشّابِّ ، مُعتَدِلٌ في حَرارَتِهِ وبُرودَتِهِ ، حارٌّ في مَكانِ الحَرارَةِ وبارِدٌ في مَكانِ البُرودَةِ . ( 4 )

--> 1 . القَهْرَمان : هو كالخازن والوكيل والحافظ لما تحت يده ، والقائم بأُمور الرجل ، بلغة الفرس ( النهاية ، ج 4 ، ص 129 ) . 2 . الكافي ، ج 6 ، ص 373 ، ح 2 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 335 ، ح 2148 ، طبّ الأئمّة لابني بسطام ، ص 139 عن الإمام الرضا ( عليه السلام ) وفيه " حارّ في وقت البرد بارد في وقت الحرّ " ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 222 ، ح 5 . 3 . هكذا ورد مضمراً . 4 . الكافي ، ج 6 ، ص 373 ، ح 3 .